تلخيص كلمة آية الله قاسم في عيد الغدير الأغر 1445هـ
فاضل عباس الريس
المقدمة
تتناول هذه الكلمة التي ألقاها آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم في صحن الغدير بالعتبة الرضوية المقدسة، عشية عيد الغدير الأغر، مفهوم الإمامة وأهميتها في الإسلام، ودور القيادة الرشيدة في تحقيق صورة الإسلام العملية. وتستند الكلمة إلى آية التبليغ، وتفسرها في سياق العلاقة بين المنهج الإلهي والقيادة المعصومة، وضرورة اختيار القيادة العادلة والرشيدة لتطبيق الإسلام وتحقيق أهدافه.
الفصل الأول: المنهج المعصوم والقيادة المعصومة
- علاقة المنهج بالقيادة: يشدد آية الله قاسم على أن المنهج الإلهي المعصوم لا يمكن أن يبقى كذلك إلا بوجود قيادة معصومة، وأن غياب هذه القيادة يؤدي إلى ضياع عصمة المنهج وتشويه صورته.
- أهمية اختيار القيادة الرشيدة: يؤكد على أن اختيار القيادة العادلة والرشيدة يرفع من مستوى الإسلام العملي، وأن اختيار القيادة السافلة يسقط قدر الإسلام ويعطي صورة دنيئة عنه.
- الفقيه الأعلى في زمن الغيبة: يوضح أنه في زمن غيبة الإمام المعصوم، يجب على الأمة أن تتبع الفقيه الأعلى الأكثر استجماعاً لصفات الكمال، وأن تأخذ برأيه وكأنه رأي الإمام المعصوم.
الفصل الثاني: تبليغ الإسلام وتطبيقه
- أمر التبليغ: يشير إلى أن الله أمر رسول الله (ص) بتبليغ أمر الإمامة، وأن هذا الأمر كان حاسماً لدرجة أن عدم تبليغه كان سيجعل من تبليغ الرسالة بلا قيمة.
- الإمامة أصل الإسلام العملي: يؤكد أن الإمامة هي أساس الإسلام من الناحية العملية، وأن تطبيق الإسلام في العبادات لا قيمة له دون التطبيق السياسي للإسلام، وأن غياب الإمامة يؤدي إلى محاربة الإسلام ومحاربة كل مظاهر العبادة.
- أهمية اختيار القيادة الرشيدة: يشدد على ضرورة اختيار القيادة الرشيدة في كل المستويات، من الحي إلى الدولة، وأن نجاح الأمة ونهضتها يتوقف على اختيار القيادة الأكثر علماً وهداية.
الفصل الثالث: دور الإمامة في تحقيق صورة الإسلام العملية
- الإمامة ودولة الإسلام: يوضح أن على الأمة أن تبلغ الإسلام لكل الأمم، وأن تطبقه في داخلها تطبيقا أمينا ودقيقا، وأن تنشئ دولة إسلامية تكون نموذجاً يحتذى به في العالم كله.
- قيادة أهل البيت: يؤكد أن قيادة أهل البيت (ع) هي القيادة الإسلامية الحقيقية، وأنها لا تزال مستمرة حتى اليوم في شخصيات مثل الإمام الخميني والإمام الخامنئي والسيد حسن نصر الله، وأن هذه القيادة ستوصل راية الإسلام إلى الإمام المهدي (عج).
الخاتمة
يختتم آية الله قاسم كلمته بالتأكيد على ضرورة التمسك بالإسلام من خلال التعلم والتفهم والتربية، والارتباط الوثيق بالقيادة الإسلامية الرشيدة، وأن البحث عن القيادة الأكثر رشداً هو أول طريق التغيير الإيجابي والإصلاح والنهضة.

0 تعليقات